المناقشات

- عنوان المناقشة:

اقراؤ قصه النبي مع جبريل عليه السلام يارب اجرنا من النار وعذاب النار

ضاع الحب ياقلبي
بواسطة: ضاع الحب ياقلبي
عضو نشيط
السبت 2 ديسمبر 2017
اسمعوا الحديث الذي دار بين النبي صل الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم مع جبريل .. وقبل أن تبدأوا القراءة ارجوكم أقطعوا اتصالكم بكل الناس دقائق فقط ، وبعد القراءة ارسلها لجميع من عندك كي لا تحرمهم الاجر
واقرأوا بتمعّن و رويّة .أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ
روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صل الله
عليه وآله وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي
صل الله عليه وآله وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد
جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي
لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب
الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها
فقال النبي صل الله عليه وآله وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت،
ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت،
فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن
آخرهم من حرّها .
والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء
و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما
يجدون من حرها .
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله
تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .والذي بعثك بالحق
نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد
، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ
مقسومٌ من الرجال والنساء .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة
سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق
أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال
و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده
اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه
وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على
وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منهامن غم أُعيدوا فيها .فقال النبي صل الله عليه وآله وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة،
وآل فرعون ، و اسمها الهاوية .
و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم .
و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر .
و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى .
و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .
والباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ،
ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من
رسول الله صل الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من
سكان الباب السابع ؟
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي
صل الله عليه وآله صحبة وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى
أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ
مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .
ثم بكى رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، و بكى جبريل .
اللهم أَجِرْنَا من النار ..
بدأت في: الركن الديني منذ: في 2 ديسمبر 2017 آخر رد: في 2 ديسمبر 2017 مناقشات صاحب المناقشة مناقشة مسيئة
<< 1 >> يوجد 1 تعليق - الصفحة رقم 1 من اجمالي 1 صفحة
طريق ااالخير
التعليق رقم 1
طريق ااالخير
مناقش متميز
2 ديسمبر 2017
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخت الفاضله صاحبة المناقشه هذا الحديث لا أصل له في كتب السنه

لحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

هذا الحديث لا أصل له، ولا يعرف من رواية أحدٍ من العلماء، ولم يأت مسندًا في شيء من كتب السنة، وإنما ورد ذكره في كتاب: "تنبيه الغافلين" (ص/264) لأبي الليث السمرقندي (المتوفى سنة 375هـ)، وكتابه هذا مليء بالموضوعات التي اقتضت من أهل العلم التنبيه على ما فيه.

قال الإمام الذهبي رحمه الله: "صاحب كتاب "تنبيه الغافلين"... تروج عليه الأحاديث الموضوعة" انتهى. "سير أعلام النبلاء" (16/323)، أي أنه لا يفرِّق بين الموضوع وغيره، لا أنه يفتري على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والراوي (يزيد الرقاشي) الذي نسب إليه الحديث ضعيف أيضًا. انظر ترجمته في كتاب الحافظ ابن حجر "تهذيب التهذيب" (11/311).

كما جاء ما يشبه متنه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسياق مختصر، أخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة النار" (رقم/158)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (3/89)، إلا أنه حديث مكذوب أيضًا، فيه بعض المتَّهمين والوضَّاعين من الرواة.

وفي متن الحديث العديد من النكارات التي تخالف الأحاديث الصحيحة، مما يؤكد وضع الحديث ونكارته. والله تعالى أعلم.



أرجو من حضرتك تحري الدقه في ما ينشر علي لسان النبي صل الله عليه وسلم



لكي تقديري وأحترامي



أبو محمود

<< 1 >> يوجد 1 تعليق - الصفحة رقم 1 من اجمالي 1 صفحة

اضف تعليق